الحلقة 127 - آيات القرآن والحياة :: BrotherRachid.com

الحلقة 127 - آيات القرآن والحياة

Uploaded by إدارة التحرير on 11/07/2016

ماهي نظرة القرآن للحياة؟ هل الحياة مجرد اختبار؟ عندما يقول القرآن " اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ" (الحديد 20)، لماذا يعتبر الحياة مجرد "متاع الغرور"؟ لماذا خلقتها إذا كانت مجرد متاع غرور؟ يقول أيضا " وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ" (الأنفال 28) هل الأولاد مجرد فتنة؟ وعندما يقول " فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ" (التوبة 55) ألا تدل هذه الآيات على أن محمدا كان معجبا بأموال الآخرين؟ هل الله أعطى الناس الحياة الدنيا لكي يموتوا كفارا ويعذبهم في ا

التعليقات
Login to share your thoughts on this video, if you do not have an account please first.