أحدث المقالات

هذا الكائن الارتكاسي العجيب

هذا الكائن الارتكاسي العجيب

مجدي خليل:

 

- يقبل أن يعذب ويسجن ويقتل وتنتهك كرامته يوميا من المستبدين المسلمين ،ولا يقبل كلمة نقد  صحيحة واحدة لدينه!

 - يقبل أن يتم خطف سيدة  مسنة وأسلمتها تحت الضغط والإرهاب ،ويهدد مسلم بالقتل إذا ترك الإسلام بإرادته الحرة!

-  يقبل أن يقول السيسي أن الإسلام فى أزمة ولا يقبل نفس الشئ من ماكرون!

-  يقبل شتم كل الأديان وبث الكراهية ضد اتباعها يوميا، ويهيج ويصيح ويخرب لكلمة نقد موضوعية لدينه!

- يقبل استباحة نساء الآخرين ويعتبر نساءه شرفه وشرف عائلته!

- يعيش في الوحل وفي قاع البشرية ويتصور أنه الأعلى وأنه خير أمة!

- يدعو لتطبيق الشريعة ويتغزل فى رحمتها وعدالتها، ويهرب من الدول التي تطبقها!

- يهلل لإسلامية الدولة ودينية الدولة ،وينفر من الدول التى طبقتها مثل افغانستان والصومال وباكستان !

- يدعي أنه هارب من بلده لأنه مضطهد دينيا ،ويشتم أديان اصحاب البلد التي استضافته وامنت حياته واطعمته !

- يدعي أنه باحث عن الحرية ،ولكن عندما تتاح له يسعى لتدميرها !

- يحتقر الغرب ويموت فى القوارب سعيا للوصول إليه !

- يدعو لمقاطعة الغرب، ويستخدم كل منتجاته في كل شئ من تفاصيل حياته اليومية !

- لا يرى غضاضة بأن تحتل دولة إسلامية دولته ،ويثور ويهيج إذا كان الاحتلال من دولة غربية !

- يدين الحروب الصليبية ،ويقدس الغزوات الإسلامية في نفس الوقت !

- يتصرف كآخر يعيش فى الغرب ويتبع أمة إسلامية متوهمة ومتخيلة، ويستغرب لو نظر إليه العالم كآخر فعلا !

- يدعي أن كل الإرهابيين لا يمثلون الإسلام،ويهلل لأفاعلهم الإجرامية في نفس الوقت !

- يعرف ويرى أعلى معدلات التحرش وزنا المحارم ومشاهدة الأفلام الاباحية فى بلدانه الإسلامية ،ويريد أن يقنع العالم بأنها أرض الفضيلة!

- يقبل سبي المرأة واغتصابها في الحرب ،ولا يقبل مصافحة ابنة عمه لأن مصافحة النساء حرام !

- يدعي أن دينه يعلمه الرحمة ومكارم الاخلاق ،ويدافع عن هذا الدين بقتل الناس وشتيمتهم بافظع الالفاظ !

- يدعي أن دينه دين سلام ،ويفتخر بالغزو والقتل والنهب والسلب والاغتصاب وبرمز السيف!

- يرى الضحية مجرما.. والقاتل بطلا وشهيدا، ويعتبرالكلمة خط احمر... وقداسة الحياة الإنسانية مستباحة !

- يهرب للغرب هربا من الإضطهاد والحبس ،ويريد تحويل الغرب لنموذج دولته المستبدة الفاشلة التي جاء منها !

- يفجر ويحرق ويدمر ويقطع الرؤوس ،ويتصور أن من يخاف من هذا الإرهاب الوحشي هو شخص مريض بفوبيا وهمية !

- يصف اليهود والمسيحيين بأنهم كفار وضالون ومغضوب عليهم وأشر من الدواب واضل من البهائم وقردة وخنازير،ويعتبر من يرفض ذلك ويحتج عليه هو مسئ لدينه ويعاديه !

- يزعم ويدعي أن إلهه قوي ،وفي نفس الوقت يحتاج هذا الإله إلى حماية منه لكي يظل إلها ولا يهرب الناس منه !

- يرى العالم فاسق لأنه يشرب الخمرة ،ويحلم أن تكون نفس الخمرة هي مكافأته في الجنة !

- يفتن من شعر المرأة ،ولا يفتن من المواصفات الجنسية للحور العين في كتبه التراثية !

- يرى شعر المرأة عورة ولكنه لا يستنكف رؤية مخ ساق حور العين من وراء اللحم والعظم !

- عموما يحتقر المرأة ويسعى إلى أن تكون مكافأة له فى عالمه الأخروي !

ختاما أهل الكهف المذعورين يقاومون حتى الموت إخراجهم من عالم الظلمات إلى نور وجمال الحياة.

-----

ملاحظة: معنى ارتكاسي هو الشخص الرجعي، الماوضوي، الاسترجاعي،الإجتراري..الذى يتقيأ الماضي الأثم أمامنا في الحاضر،ويريدنا أن نتغزل معه فى هذا الخزي؟؟؟!!!

 

Related

الفئة
الإسلام السياسي ـ إلى أي مدى تمثل جماعة الإخوان المسلمين بيئة خصبة للتطرف في سويسرا؟

الإسلام السياسي ـ إلى أي مدى تمثل جماعة الإخوان المسلمين بيئة خصبة للتطرف في سويسرا؟

شهد العام 2025 إصدارَ الحكومة الفرنسية تقريرًا مهمًا يتناول جذورَ جماعة الإخوان المسلمين العميقة المزعومة في ا...

الإسلام السياسي ـ إلى أي مدى تمثل جماعة الإخوان المسلمين بيئة خصبة للتطرف في سويسرا؟
الإخوان المسلمون في ألمانيا ـ أبرز القيادات الحالية: شخصيات، أدوار، وشبكات

الإخوان المسلمون في ألمانيا ـ أبرز القيادات الحالية: شخصيات، أدوار، وشبكات

يشغل حضور جماعة الإخوان المسلمين في ألمانيا موقعًا مثيرًا للجدل داخل المشهد الأوروبي، ليس فقط بسبب حجم الشبكا...

الإخوان المسلمون في ألمانيا ـ أبرز القيادات الحالية: شخصيات، أدوار، وشبكات
الخطاب المسيحى المشوه ودوره في ترسيخ الإسلام السياسي في الغرب

الخطاب المسيحى المشوه ودوره في ترسيخ الإسلام السياسي في الغرب

بدافع الوطنية والعدالة، يرفع بعض رجال الدين المسيحيين صوتهم دعمًا للقضية الفلسطينية. لكن ما يبدو موقفًا نبيلا...

الخطاب المسيحى المشوه ودوره في ترسيخ الإسلام السياسي في الغرب
مسيحيو إيران بين المطاردة والرحيل: إيمان يزداد قوة رغم الاضطهاد

مسيحيو إيران بين المطاردة والرحيل: إيمان يزداد قوة رغم الاضطهاد

يعيش المسيحيون في إيران أوضاعًا صعبة وسط تضييق أمني واضطهاد ديني ممنهج، يدفع الكثير منهم إلى الهروب أو العيش ف...

مسيحيو إيران بين المطاردة والرحيل: إيمان يزداد قوة رغم الاضطهاد
أوروبا تواجه تصاعدًا مقلقًا في جرائم الكراهية ضد المسيحيين

أوروبا تواجه تصاعدًا مقلقًا في جرائم الكراهية ضد المسيحيين

تقرير جديد يدق ناقوس الخطر في أوروبا، محذرًا من تزايد جرائم الكراهية ضد المسيحيين، مع تكرار الاعتداءات على ال...

أوروبا تواجه تصاعدًا مقلقًا في جرائم الكراهية ضد المسيحيين
الولايات المتحدة: آلاف المؤمنين يشاركون في تأبين الناشط المسيحي تشارلي كيرك

الولايات المتحدة: آلاف المؤمنين يشاركون في تأبين الناشط المسيحي تشارلي كيرك

تجمع ما يقارب 200 ألف شخص في ملعب بولاية أريزونا للمشاركة في مراسم تأبين الناشط الأميركي المحافظ تشارلي كيرك، ح...

الولايات المتحدة: آلاف المؤمنين يشاركون في تأبين الناشط المسيحي تشارلي كيرك
نيجيريا: تصاعد العنف ضد المسيحيين على يد جماعات متطرفة ومليشيات رعوية

نيجيريا: تصاعد العنف ضد المسيحيين على يد جماعات متطرفة ومليشيات رعوية

تشهد نيجيريا تصاعدًا مقلقًا في وتيرة العنف ضد المسيحيين، حيث تتعرض الكنائس لهجمات متكررة ويُقتل العشرات يومي...

نيجيريا: تصاعد العنف ضد المسيحيين على يد جماعات متطرفة ومليشيات رعوية
دولة الشيعة الأولى (66ه-67ه): المختار الثقفي بين تقديس الشيعة وتدنيس السنة 1\2

دولة الشيعة الأولى (66ه-67ه): المختار الثقفي بين تقديس الشيعة وتدنيس السنة 1\2

الشيعة فرقة من الفرق الإسلامية الكبرى على غرار الخوارج والسنة، كان لها نفوذ وتأثير ظاهر في التاريخ الديني وال...

دولة الشيعة الأولى (66ه-67ه): المختار الثقفي بين تقديس الشيعة وتدنيس السنة 1\2
أكثر من ألف وفاة خلال الحجّ والبحث عن المفقودين يتواصل

أكثر من ألف وفاة خلال الحجّ والبحث عن المفقودين يتواصل

أ ف ب : ارتفعت الحصيلة الإجمالية للوفيات خلال موسم الحجّ هذا العام إلى أكثر من ألف شخص غالبيّتهم مصريون وم...

أكثر من ألف وفاة خلال الحجّ والبحث عن المفقودين يتواصل
الديموقراطيات حول العالم في تراجع مستمر

الديموقراطيات حول العالم في تراجع مستمر

أ ف ب : يشهد نصف دول العالم تقريبًا تراجعًا في النظام الديموقراطي، وفق ما أظهر الخميس تقرير مرجعي حول الديمو...

الديموقراطيات حول العالم في تراجع مستمر
علامات البحث

اتصل بنا

*
*
*