"أوصلته لمرتبة الأنبياء".. الإفتاء المصرية: 90% من الفتاوى التركية لدعم إردوغان - مقالات
أحدث المقالات

"أوصلته لمرتبة الأنبياء".. الإفتاء المصرية: 90% من الفتاوى التركية لدعم إردوغان

"أوصلته لمرتبة الأنبياء".. الإفتاء المصرية: 90% من الفتاوى التركية لدعم إردوغان

أعلن "المؤشر العالمي للفتوى" التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن أغلب الفتاوى التي يتم إصدارها في تركيا، تكون لخدمة أعمال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان التوسعية في المنطقة.

وأشار المؤشر إلى أن إردوغان وظف الخطاب الديني بصفة عامة والإفتائي بصفة خاصة، كغطاء لعملياته العسكرية.

وقال المؤشر في بيانه إن إردوغان وأتباعه يقنعون الشعوب أنهم حملة لواء الخلافة، والمسؤولين عن نصرة المسلمين في العالم وخلاصهم من الاضطهاد والظلم، والساعون لتطبيق الشريعة الإسلامية.

وعن الفتاوى المؤيدة لإردوغان، فقد أكد المؤشر أن الفتاوى السياسية الصادرة من شيوخ تركيا تمثّل 30% من الفتاوى التركية، وأن 90% من تلك الفتاوى تدعم إردوغان، مشيراً إلى إن "بعض الفتاوى أوصلته لمرتبة الأنبياء، وبعضها حرم معارضته".

كما أوضح مؤشر الإفتاء العالمي أن خطاب المؤسسة الدينية الرسمية في تركيا يرسخ مبدأ قبول الأفعال دون مناقشة أو تفكير، ويصور للناس أن ما يقوم به إردوغان حرب مقدسة، مستشهداً بتغريدة رئيس مؤسسة "ديانت" التركي علي أرباش، الذي دعا فيها جميع المساجد إلى قراءة "سورة الفتح" كل يوم في صلاة الصبح، وذلك طوال فترة العملية العسكرية في سوريا.

وأشار المؤشر إلى أن الرئيس التركي استقطب مفتين لتبرير التدخلات التركية في عدد من دول المنطقة، مؤضحاً أنه تدخل في ليبيا تحت زعم عدد من القواعد الفقهية والشرعية، مثل "دفع العدو الصائل" و"إقامة الخلافة" و"تطبيق الشريعة"، كفتوى الشيخ الليبي عمر مولود عبد الحميد التي قال فيها "إنّ طلب حكومة الوفاق الوطني المساعدة من الحكومة التركية هو حق شرعي لا غبار عليه، كون تركيا دولة مسلمة وليبيا دولة مسلمة".

كما أكد المؤشر أن الرئيس التركي يريد عودة الإمبراطورية العثمانية من جديد، حيث يرى أن العديد من الدول العربية هي إرث عثماني يرغب في استعادته، محذراً من الجمعيات الدينية التي أنشأتها تركيا في العالم وخاصة في أوروبا.

الحرة

Related

Share

Rating

0 ( 0 reviews)

Post a Comment

الفئة
خيارات أخرى
  • Recent
  • Popular
  • Tag
علامات البحث